النويري
24
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأقبّ « 1 » كالسّرحان تمّ له ما بين هامته إلى النّسر الهامة : أعلى الرأس . والنّسر : ما ارتفع من بطن الحافر من أعلاه . وهما من أسماء الطير . رحبت « 2 » نعامته ووفّر فرخه وتمكَّن الصّردان في النّحر النعامة : جلدة الرأس التي تغطَّى الدّماغ . والفرخ : الدّماغ . والصّردان : عرقان في أصل اللسان ، ويقال : إنهما عرقان يكتنفان باطن اللسان . وفى الظهر أيضا صرد يكون في موضع السّرج من أثر الدّبر . والنعامة والفرخ والصّردان من أسماء الطير . وأناف « 3 » بالعصفور في سعف هام أشمّ موثّق الجذر « 4 » العصفور : أصل منبت شعر الناصية ، وهو أيضا عظم ناتئ في كل جبين ، وهو أيضا من الغزر . والسّعف : يقال : فرس أسعف إذا سالت ناصيته . وهام أي سائل . والشّمم : ارتفاع قصبة الأنف . وموثق الجذر أي شديد . والجذر : الأصل من كل شئ . وازدان بالدّيكين صلصله ونبت دجاجته عن « 5 » الصّدر الديكان : وأحدهما ديك وهو العظم الناتئ خلف الأذن ، وهو الذي يقال له الخشّاء والخششاء . والصلصل : بياض في طرف الناصية ، ويقال : هو أصل
--> « 1 » الأقب : الضامر . والسرحان : الذئب . وقد ذكر ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد هذه القصيدة وشرح الألفاظ الغريبة في أبياتها عند ذكره « سوابق الخيل » ( راجع ج 1 ص 61 - 63 طبع بولاق ) . « 2 » رحب : اتسع . ووفر : تم وكمل . « 3 » أناف : أشرف . ويروى : « هاد أشم » ، يريد عنقا مرتفعا . « 4 » قال الأصمعىّ وغيره : هو بالفتح ، وقال أبو عمرو بن العلاء : هو بالكسر . « 5 » كذا في العقد الفريد وحلية الفرسان . وفى الأصلين : « على » .